العنف ضد الظلمة: حق شرعي أم خطر يجب التحذير منه؟
تابعتُ باهتمامٍ في الأيامِ الأخيرةِ ما أحدثتْهُ ما سُمِّيَ بـ "حركةِ الملثَّمين الأحرار" من جدلٍ وصخبٍ وإرباكٍ، ليس لدى الكيان السعودي وحده، بل ولدى بعضِ الناشطين في الخارج، إلى الحدِّ الذي جعل أحدَهم في البدايةِ يُنشئ مجموعةً على منصة (X) سماها "الملثمون الأحرار"، والتي شارك فيها عددٌ لا بأس به من نشطاءٍ ومدوِّنين، وكنتُ أحد المشاركين فيها. وبغضِّ النظرِ عن مصداقيةِ تلك الحركةِ وجديةِ أصحابها وأهدافهم، فلستُ هنا بصددِ مناقشةِ ذلك.
استمرَّت تلك المجموعةُ لثلاثةِ أيامٍ تقريبًا، ثم فجأةً حُذِفَتْ بالكاملِ من قبلِ مَن أنشأها. وعندما راجعتُ أسبابَ حذفِه للمجموعةِ التي تزايد عدد أعضائها بشكلٍ ملحوظ، ذكر ما نصه: "فتحتُ مجموعةً لدعمِ الفكرةِ، للتعبيرِ عن الرأي بلا مخاطرة، ولتوعيةِ الناسِ بالمخاطرِ المحتملة، ولترشيدِ العملِ، وإبعادهِ عن تصيُّدِ المخابراتِ، أو استغلالهِ من جهاتٍ مشبوهةٍ، أو حساباتٍ فوضويةٍ، أو جماعاتٍ عنيفة"، ونصح متابعيه بأنْ: "لا تدعموا أيَّ نشاطٍ بدونِ قيودٍ، إن كان للنشاطِ قيودٌ واضحةٌ تُلزِمُ أصحابَه بالانضباط، وإلا فضعوا شروطَكم، وهذا ما فعلتُه في المجموعة"، ثم ذكر: "ممنوعٌ الدعوةُ للعنف، ممنوعٌ كلُّ خطابِ كراهيةٍ، ممنوعٌ إلحاقُ الضررِ ببلادنا".
وعندما قرأتُ كلامَه هذا وخوفَه مما سمّاه "الدعوة للعنف"، ارتأيتُ أنه لا بد من مناقشةِ فكرةِ العنف التي يُحذِّرُ هو منها دائمًا، دون أن يشير إلى مقصودِه من العنف، أي شكلِ العنف الذي يقصده بالتحديد!
ذلك أن مجردَ التحذيرِ من العنف بإطلاقٍ هكذا، لا يعني في نهايةِ المطافِ سوى اعتزالِ الحياةِ العامةِ، والنضالِ ضد الظلمِ بكلِّ أشكاله، وكلِّ سُبلِ التغييرِ التي تفرض - لا بُد - درجاتٍ وأشكالًا من العنف لا مفرَّ منها. كيف لا؟ والتاريخُ يُخبرنا بأنه لم يوجد أيُّ حراكٍ ثوريٍّ تغييريٍّ نهضويٍّ ضدَّ وضعٍ استبداديٍّ طاغوتيٍّ قائمٍ في مكانٍ
ما، دون شكلٍ من أشكالِ العنفِ والشدةِ والعناءِ والألمِ ودفعِ الثمن، بل الأثمانِ غاليًا… إذ إن العنفَ حتى وإن لم يكن متوقَّعًا، ولا وسيلةً، ولا مطلبًا، ولا مبدأً لدى الثائر، وحتى إن لم يبدأْهُ، فإن النظامَ القائمَ سيعتبرُ كلَّ ثائرٍ ضدَّهُ مصدرَ تهديدٍ له وكيانِه القائمِ على الظلمِ والقهرِ والتخويفِ والقمعِ… وبالتالي، لن يُقابلَهُ بغيرِ العنفِ والمطاردةِ والتضييقِ والقتلِ (المعنويِّ والماديِّ)… وفي هذه الحالةِ، فالعنفُ واقعٌ لا محالةَ، حتى وإن لم يكن صادرًا من الثائرِ ابتداءً.
بل إن فعلَ الثورةِ والاعتراضِ بحدِّ ذاتِه هو شكلٌ من أشكالِ توجيهِ (العنف) - الكامنِ والمتراكمِ نتيجةَ الظلمِ والقهرِ والقمعِ المتطاول - لمَن تسببَ في الوضعِ الظالمِ الجائرِ القاهرِ القائم. أي أن أيَّ عمليةِ رفضٍ لواقعٍ ظلاميٍّ استبداديٍّ قاهرٍ كافرٍ، هي في حقيقتِها توجيهٌ وتصريفٌ للعنف - الكامنِ نتيجةَ تراكمِ الكبتِ الذي يسببه القمعُ والقهرُ والتهميشُ والإذلالُ المتواصل - باتجاهِ المتسببين في قيامِ وبقاءِ ذلك الواقعِ مستمرًّا. والعنفُ بما فيه من دلالةِ شدةٍ وقسوةٍ وعناءٍ وعداءٍ، لا تخلو منه أيُّ حركةٍ تغييريةٍ ثوريةٍ في العالم… بل هي - دومًا - بحاجةٍ لتلك الحمولةِ من الغضبِ الموجَّه نحو المتسببين به أساسًا.
إن هنالك أشكالًا للعنفِ، ليس كلُّها محلَّ ذمٍّ ودليلَ شرٍّ وخرابٍ، هذا غيرُ صحيح، التاريخُ يثبت ذلك عبر سيرورتِه الطويلة، والواقعُ أيضًا. ولذلك كان القتالُ رغمَ كرهِ النفسِ البشريةِ له: "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ"، عندما يكون في سبيلِ الله، أي في سبيلِ نصرةِ الحقِّ والمستضعفين في الأرضِ، ورفعِ الظلمِ والإكراهِ عن العالمين، وردعِ المعتدين والظالمين، فهو محلُّ مدحٍ وثناءٍ ومحمودٌ ومطلوبٌ ومكتوبٌ: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216). أمّا إن كان - القتالُ - لغيرِ ذلك، فهو العنفُ المذمومُ الذي نرفضُه تمامًا، أي العنفُ لغرضِ العنف، وهذا هو عينُ العبثِ والظلمِ والفساد في الأرض.
إذن، فالعنفُ الذي هو مذمومٌ بإطلاقٍ ومحرَّمٌ على المسلمين، هو العنفُ لمجرَّدِ العنف (وهذا فسادٌ في الأرض)، أو الموجَّهُ لغيرِ مستحقِّيه، يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192)} إلى قوله: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} (البقرة: 193).
الملاحظ في الآياتِ أن القتالَ مطلوبٌ، ولكن ليس لذاتِه، وإنما وفق قاعدةٍ عامةٍ واضحةٍ: (ولا تعتدوا)، فالقتالُ ليس للاعتداءِ والابتداء، (الذين يقاتلونكم)، أي هم من بدأوا بالقتال… ثم تُكملُ الآياتُ موجهةً المؤمنين في سياقِ صراعٍ وحربٍ دائرةٍ فُرِضتْ عليهم، بأن: (اقتلوهم حيث ثقفتموهم)، ولاحِظ هنا: (وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)، أي إن الذي قام بفعلِ الإخراجِ أولًا ليس المؤمنين، وردُّ المؤمنين عليهم هو حقٌّ واضحٌ لا غبار عليه.
(والفتنة أشد من القتل)؛ فأيُّ حياةٍ تبقى لها قيمةٌ في جوٍّ يُفتن فيه الإنسانُ (بالتعذيبِ والترهيبِ والقمعِ) عن حقِّه في الاختيارِ والعيشِ بحريةٍ واستقلالٍ وكرامةٍ؟ ثم تُكمِلُ الآيةُ لتوضحَ أن المعتدي (والظلمُ أكبرُ اعتداءٍ) يُقاتَل حتى وإن كان عند المسجدِ الحرام، طالما المعتدي هو من بدأ بالقتال. فإن انتهَوا، فإن الله غفورٌ رحيم.
ثم يأتي قوله تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)، فلا إكراهَ ولا قهرَ بفتنةِ الناسِ عن دينهم وحقِّهم في حُريةِ اختيارِ ما يشاؤون. هذا هو الهدفُ والغايةُ من القتال (حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله)؛ أن يكونَ الناسُ أحرارًا فيما يختارون ويعتنقون في إطارِ السلامِ والعدلِ والمساواةِ والاحترامِ.
وهنا يأتي الجزءُ الذي نريده، والذي لا يحبُّ كهنةُ السلاطينِ عبيدُ الطواغيتِ سماعَه، ولا لفتَ الأنظارِ إليه، وهو قوله تعالى: (فإن انتهَوا فلا عدوانَ إلا على الظالمين). لا يوجد أوضح من هذه العبارة، والتي تحصر - (إلا: أداةُ حصر) - العدوانَ والعنفَ والقتالَ وتُوجِّهُه نحو الجهةِ التي يكون توجيهُ العنفِ ضدها هو الشكل المحمود والمطلوب والمشروع. وهو ما نعنيه في كلامنا كلِّه؛ إنها الجهةُ التي يُمثِّلُها الظالمون… (فلا عدوان إلا على الظالمين)، فأينما وُجِدَ الظالمون، جاز قتالُهم والعدوانُ عليهم، بل وبدؤُهم بالعدوانِ أيضًا، حيث إن الظالمَ قد لا يكونُ في أرضِ المسلمين، ولكن في غيرِها، وبذلك يجوزُ قتالُه، معونةً وتحريرًا لمن هم تحت حكمِه ويتعرضون لظلمِه (إن طلبوا المعونة)… {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (النساء: 75). وهذا هو العنفُ المُوجَّهُ الذي نعنيه، أي العنفُ ضد الظالمين المعتدين المفسدين في الأرض.
• {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (الحج: 39).
• {لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (النساء: 148). الجهرُ بالسوءِ جائزٌ لمن يُواجهُ الظلمة، كلِّ الظلمة.
• {فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} (البقرة: 193).
• {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (هود: 113).
لاحظ أن الآية تقول: "الذين ظلموا"، وليس "الظالمين"، وفي ذلك فرقٌ كبيرٌ لمن أمعن النظرَ والتفكير؛ فالظالمُ هو ذاك الذي امتهن الظلمَ حتى صار مشتهرًا به، والتحذيرُ من الركونِ إليه مفروغٌ منه. لكن التحذيرَ والوعيدَ هنا جاء من الركونِ إلى "الذين ظلموا"، أي أولئك الذين ارتكبوا ظلمًا ما، أيَّ ظلمٍ كان، صغيرًا أو كبيرًا، حتى وإن لم يكونوا من الظالمين قبل ذلك… فإن ركنّا - والعياذُ بالله - إلى واحدٍ منهم، كان هذا مصيرنا: (فتمسَّكم النارُ وما لكم من دونِ اللهِ من أولياءَ ثم لا تُنصَرون)، فما بالُكم بمن ركنَ إلى الظالمين ودافعَ عنهم وساندهم وأيَّدهم؟!
الظلمُ في دينِ الله تعالى لا تهاونَ فيه مطلقًا، ولا مجاملةَ لأحدٍ فيه، مهما بلغَ من مكانة، ولو كان نبيًّا، بل ولو كان أبو الأنبياءِ وخليلَ الرحمن. تأمل حين طلب إبراهيمُ عليه السلام من ربِّه: {وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة: 124).
ودلّ هذا أيضًا على أن الإمامةَ ليست بالوراثة، بل بالاستحقاقِ المتمثلِ بالعدلِ، ومجافاةِ الظلم.
فإذاً؛ المقصودُ من كلِّ هذا التفصيلِ هو بيانُ أنَّ التحذيرَ والتخويفَ من العنفِ بإطلاقٍ، دونَ تحديدِ نوعِ العنفِ الذي ينبغي التحذيرُ منه، وشيطنةَ كلِّ مَن يدعون لرفعِ السلاحِ في وجهِ الظَّلَمةِ والقَتَلةِ، ليس تحذيرًا في موضعِه الصَّحيح، بل ولا يفيدُ منه سوى الطواغيتِ والقَتَلةِ والمستبدِّين في كلِّ مكان… وآلُ سعود ظَلَمَةٌ قَتَلَةٌ، مُحْتَلُّونَ غَاصِبُونَ، مُحَرِّفُونَ لِدِينِ اللهِ، يَتَوَارَثُونَ البلادَ والعبادَ كَمِلْكِيَّةٍ خَاصَّةٍ لهم، ويَسْتَبِدُّونَ بالأمرِ، ويَحْتَكِرُونَ السُّلُطَاتِ والثَّرَوَاتِ لهم دونًا عن باقي الشَّعب؛ يُحَلِّلُونَ ما حَرَّمَ اللهُ، ويُحَرِّمُونَ ما أَحَلَّ، وأصبحَ واضحًا لدى كلِّ واعٍ بحقيقتِهم، ويَفقهُ نصوصَ القرآنِ، أنَّهُم مُستَحقُّونَ للقتالِ بكلِّ الوسائلِ المشروعةِ الممكنةِ، وأنَّ تحريرَ جزيرةِ العربِ منهم واجبٌ لا يعلوهُ واجبٌ، وضرورةٌ لا تُدانيها ضرورة… وقد آنَ أوانُ تفكيكِ كيانِهم الغاصبِ، وإخراجِهم من جزيرةِ العربِ… بعدَ الحسابِ العسيرِ الذي سيُواجِهُونَهُ بحولِ اللهِ تعالى وتوفيقِه… ما يهمُّني الآنَ هو تطمينُ الشَّبابِ والشَّابَّاتِ في جزيرةِ العربِ بأنَّ الموقفَ الثوريَّ، والعنفَ المُوجَّهَ لمُستَحقِّيهِ (وفي هذه الحالةِ، آل سعود هم المُستَحقُّونَ لتوجيهِ العنفِ وطاقاتِ السُّخْطِ والغَضَبِ ضدَّهُم)، هو موقفٌ إسلاميٌّ قرآنيٌّ لا غُبارَ عليه… وندعو كلَّ الشَّبابِ الإسلاميِّ الثوريِّ (ذُكورًا وإناثًا) في جزيرةِ العربِ إلى الانخراطِ في العملِ المنظَّمِ، وتحويلِ طاقاتِ الغضبِ والعنفِ الكامنِ إلى الوجهةِ الصَّحيحةِ والمُستحقّةِ لذلك الكمِّ الهائلِ من الغضبِ المكبوتِ المُتراكِمِ طوالَ قَرْنٍ من الزَّمانِ وأكثرَ.
—————————————————————————————
هذا المقال لا يدعو إلى العنف العشوائي أو العبثي، ولا إلى قتل الأبرياء أو الانتقام من المجبرين الذين لم يتورطوا في دماء الأبرياء. خطابه موجه حصريًا لمنظومة الظلم والاستبداد والقهر التي تورطت في دماء الأبرياء وقهرت العباد. المقال يحمّل مسؤولية الظلم والقتل للظالمين وجنودهم فقط، ويدعو إلى مواجهة هذا الظلم بالوسائل المشروعة، ضمن حدود الشرع التي تحمي المدنيين والأبرياء.


تعليقات
إرسال تعليق