"آل سعود لم يقتلوا شعبهم بالطائرات ولا ببراميل الكيماوي!"
* تعليق لمغرّد سعودي (مسعدن) قال لي فيه:
«آل سعود حكام عادلون يخافون الله ولم يقتلوا الشعب بالطائرات والبراميل والكيماوي… وأقوياء بالله سبحانه ثم بشعبهم الوفي والمخلص… انظر إلى الحرمين الشريفين والمساجد والتطور والمدارس والطرق والمصانع والجامعات… إلخ. أنت أعمى البصر والبصيرة وحاقد وحاسد وجاهل. تبًا لك ولأشكالك المرضى».
———————
- قلت (أنا):
نعم، لم يقتلوكم بالطائرات والبراميل الآن لأنكم لم تخرجوا ضدهم بعد، وكيف تخرجون وقد قتلوا الإنسانية فيكم ومسخوكم؟ ومن خرج من القلّة أو عبّر عن رأيه، فانظر أين هو اليوم؟ إما معتقل بأحكام سجن تصل إلى خمس وأربعين وخمسين سنة، أو مقتول، أو منفي في الأرض. ولكنهم ذبحوا أجدادنا قبل ذلك بسيوفهم، وبأسلحة الإنجليز، وقتلوا حتى الأجنة في بطون أمهاتهم، وارتكبوا شتّى المجازر. ولكن وأنتم شعب لا يقرأ ولا يفهم ولا يريد أن يطّلع على هكذا حقائق، ويكتفي بإنكارها معتقدًا أنه بذلك قد حل المشكلة! كالمريض الذي يرفض الاعتراف بالمرض. كيف يمكن أن تفهموا وتستوعبوا أن آل سعود بالفعل قد قتلوا فيكم وذبحوا وسبوا ونهبوا إلى أن شبعوا؟
وكيف يمكن أن تفهموا المعاني والقيم الكبرى، وعلى رأسها الحرية، وأنتم همّكم في بطونكم وفروجكم؟ وتقول: "انظر للشوارع والمدارس"، وأي شوارع وأي مدارس تقصد؟ المليئة بالحفر، أو المدارس والجامعات التي تخرّج بهائم لا عقل لهم؟ هذا فضلاً عن حال المباني المتهالكة نفسها، وكثير من المدارس عبارة عن بيوت مستأجرة، والفصول هي مطابخ أو غرف نوم أو حمامات سابقة! ثم، وماذا يعني إذا كان عندك طرق ومساجد وجامعات؟ هل يعني أن بقية العالم والشعوب التي ثارت لم يكن عندهم شيء من ذلك مثلاً؟
لا حول ولا قوة إلا بالله..
وأما القتل بالطائرات، فأهل عسير على سبيل المثال يعلمون جيدًا كيف كانت طائرات الإنجليز تقصفهم لتمكين آل سعود الغاصبين من احتلال أراضيهم بعد أن كُسِر جيشهم مرتين. هذا في الماضي، وفي الحاضر اسأل أهل اليمن الذين قتلت طائرات آل سعود منهم مئات الآلاف؛ نساءً وأطفالًا وشيوخًا على مدار عقد كامل من الزمن، حيث كانت تستهدف مجالس العزاء والمدارس والبيوت وصالات الأفراح وحتى حظائر الحيوانات… لم يسلم منهم بشر ولا شجر ولا حجر.
وقبل ذلك، عندما احتلوا الحجاز، محوا كل مظاهر الحضارة والإبداع العمراني هناك، ودمّروا الآثار التاريخية الإسلامية، ومارسوا أقسى درجات الوحشية مع السكان الآمنين. ليس في الحجاز وحدها، بل وفي كل مناطق الجزيرة العربية.
يا رجل، حتى القبور لم تسلم منهم… لا البشر، ولا الشجر، ولا الحجر. فحسبنا الله ونعم الوكيل. وعزاؤنا أن تفكيك هذا الكيان السعودي، وتحرير جزيرة العرب من هذه العائلة الغاصبة الكافرة النجسة قريب، بعون الله تعالى وتوفيقه.
وإن غدًا لناظره قريب.


تعليقات
إرسال تعليق